الحوار الاجتماعي القطاعي، أداة للسلم الاجتماعي وتنمية الاقتصاد الجهوي" ، عنوان مائدة مستديرة نظمتها غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة

تدعيما منها لمسار الحوار الوطني وترسيخ استراتيجية الحكومة لاعتماد الحوار الاجتماعي القطاعي، نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة مائدة مستديرة لفائدة الفاعلين الاقتصاديين للجهة حول : "الحوار الاجتماعي القطاعي، أداة للسلم الاجتماعي وتنمية الاقتصاد الجهوي" وذلك يوم الثلاثاء 17 أكتوبر2017  بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة.

 

ترأس هذا اللقاء السيد عبد الله عباد، رئيس الغرفة ، الذي أشار في كلمة ألقاها بالمناسبة إلى أن الهدف من هذا اللقاء هو تشجيع الاستثمار إرضاء للطبقة الشغيلة، مؤكدا على ضرورة خلق فرص للتعاون بين الباطرونا والهيئات النقابية لحل النزاعات وتجاوز الخلافات.

 

من جهته أشار السيد بشير الصاخي، نائب رئيس الغرفة، إلى أن تنظيم هاته المائدة جاء تطبيقا لمذكرة السيد الوزير الداعية إلى إجراء لقاءات من أجل دراسة منظور الحوار الاجتماعي، باعتباره مبدأ ومنهجا مستمرا وأسلوبا للتعاون المشترك بين مختلف الأطراف.

 

تميزت فعاليات هذه المائدة المستديرة بحضورالسادة : لحسن حنصالي عضو مكتب الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، السيد علي لطفي الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل وكذا مستشار رئيس الحكومة المكلف بملف الحوار الاجتماعي  وعدد من أعضاء الغرفة وممثلي النقابات ورجال الأعمال والاقتصاد والمنتخبين والمهنيين وجمعيات المجتمع المدني.

 

في كلمته أكد السيد الحسين الطاهري، المدير الجهوي للشغل على أن الحوار الاجتماعي هو رافعة أساسية لتحسين مناخ الاعمال، وأحد المفاتيح السحرية لحل المنازعات وتحسين علاقات الشغل مما يستوجب توحيد الجهود من أجل تحقيق الانسجام والتعاون. عقب ذلك أعطى نبذة عن الاطار القانوني المنظم للحوار الاجتماعي مستخلصا أن المفاوضات الجماعية هي ليست خيار بل ضرورة ملحة لمأسسة هذا الحوار.

 

من جهته أكد السيد الحسن حنصالي على أن الحوار الجاد هو من الركائز الأساسية لنجاح أي مبادرة، إذ يعمل على تمتين علاقات الشغل وحماية طبقة الشغيلة وإعطاء القوة للمقاولات، وبالتالي يشكل أداة لتقوية الاقتصاد.

 

من جانبه أكد السيد عبد الحق العربي مستشار رئيس الحكومة المكلف بملف الحوار الاجتماعي على أن هذا اللقاء هو مكسب لإنجاح الحوار الوطني ، داعيا إلى المضي في هذا الاتجاه مؤكدا على ضرورة تقوية دور النقابات والمنتخبين في هذا المجال.