نظمت ملحقة غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط - سلا - القنيطرة بمدينة القنيطرة، يوم الأربعاء 4 نونبر 2026، لقاء تواصليا هاما حول موضوع "إدارة وضبط الرقابة الضريبية"، بتعاون مع جمعية المحاسبين المهنيين بالغرب.
افتتح هذا اللقاء بكلمة ترحيبية أكد فيها السيد الحسين تلموست، النائب الأول لرئيس الغرفة، حرص الغرفة الدائم على مواكبة منتسبيها وتوعيتهم بالمستجدات القانونية، بما يجنبهم أي تكاليف أو إشكالات مع الإدارات المعنية. وأوضح أن المراقبة الضريبية بالمغرب آلية قانونية تملكها المديرية العامة للضرائب بموجب المدونة العامة للضرائب، وتتخذ أشكالا متعددة تمكن الإدارة من التحقق من صحة وصدق التصريحات الضريبية المقدمة من طرف الملزمين.
وأضاف السيد تلموست أن هذا اللقاء يروم تمكين المهنيين من فهم أشكال وآليات المراجعة الضريبية وفق التشريعات والضوابط الجاري بها العمل، وكذا الضمانات القانونية المخولة للملزمين.
استهل السيد مصطفى عزوز عن شركة "أوماك"، مداخلات هذا اللقاء التواصلي بعرض قدم من خلاله النسخة الإلكترونية من تطبيق "أوماك" ، وهي باقة من البرامج المعلوماتية المتكاملة، صممت لتمكين المقاولات المغربية من تدبير أنشطتها اليومية بشكل آلي، وفي مطابقة تامة لمقتضيات المدونة العامة للضرائب.
وأطر اللقاء الأستاذ فضيل محمد، الخبير في الشؤون الضريبية والأمين العام السابق للجنة الوطنية للطعون الضريبية، حيث قدم عرضا معمقا حول إدارة وضبط الرقابة الضريبية، تطرق فيه إلى المحاور التالية:
- الإجراءات التي اتخذتها المديرية العامة للضرائب لتعزيز المراقبة الجبائية.
- انتقال المراقبة الضريبية بالمغرب من منطق الصدفة والاختيار البشري إلى منطق تحليل المخاطر والاختيار الآلي.
- توفر الإدارة على نظام معلوماتي قوي وشراكات مع مختلف المؤسسات، مما يجعل إخفاء المعلومة أمرا مستحيلا، ويجعل من الامتثال الطوعي والشفافية في الفوترة ليس مجرد التزام قانوني، بل استراتيجية لتدبير المخاطر وحماية المقاولة.
- مساطر برمجة الملفات في المراقبة الجبائية.
- سياق المراقبة الذي يبدأ بالمعاينة الميدانية، ثم المراقبة بالوثائق عن بعد، ثم الفحص الشامل وصولاً إلى التحقق بعين المكان.
- مسببات المراقبة الضريبية،
- المقاولة والمقاربة الوقائية للمخاطر، من خلال مطابقة ودراسة وانسجام الوثائق الجبائية،
- مراقبة الإقرارات والتصريحات الجبائية.
كما قدم السيد علي الحمومي، محاسب معتمد وإطار سابق بالمديرية العامة للضرائب، عرضا حول مفهوم الفواتير الصورية وانعكاساتها الضريبية.
واختتم اللقاء بفتح باب النقاش أمام الحاضرين لطرح تساؤلاتهم واستفساراتهم، والتي تفاعل معها المؤطرون بإجابات مستفيضة.
وفي الختام، ألقى السيد عبد النبي خشيم، رئيس جمعية المهنيين للغرب، كلمة شكر لكافة المشاركين والمتدخلين، كما خصّ بكلمة وفاء واعتراف السيد عبد الغني شكور، الإطار السابق بالمديرية العامة للضرائب، بمناسبة إحالته على التقاعد، تقديرا لما أسداه من خدمات متميزة وحسن تعامله مع مهنيي المحاسبة.