غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة تنظم ندوة افتراضية مع غرفة تجارة وصناعة دكا لتعزيز آفاق التعاون الاقتصادي المغربي-البنغلاديشي.

في سياق الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع آفاق التبادل التجاري بين المملكة المغربية وجمهورية بنغلاديش الشعبية، نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، يوم الثلاثاء 07 يوليوز 2026، ندوة افتراضية مع غرفة تجارة وصناعة دكا.

 

وعرفت الندوة مشاركة كل من سعادة السيدة سعدية فيزونيسا، سفيرة جمهورية بنغلاديش الشعبية بالرباط، وسعادة سفيرة المملكة المغربية لدى بنغلاديش، والسيد المدير العام لمكتب إفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية البنغلاديشية، إلى جانب نخبة من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين من البلدين.

 

واستهل السيد تاسكين أحمد، رئيس غرفة تجارة وصناعة دكا، أشغال الندوة بكلمة ترحيبية، تبعها عرض تقديمي حول الفرص الاقتصادية والاستثمارية المتاحة في بنغلاديش.  

ومن جانبه، قدم السيد محمد المزالي، نائب رئيس غرفة الرباط-سلا-القنيطرة، عرضاً حول أهداف الوفد التجاري المغربي المزمع تنظيمه إلى بنغلاديش خلال شهر نونبر 2026، مستعرضاً القطاعات ذات الأولوية، وسبل تنظيم لقاءات الأعمال الثنائية B2B، وأبرز فرص الاستثمار المشتركة.

 

وتميزت الندوة بمداخلتين لسعادة سفيرتي البلدين، اللتين أشادتا بالدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية، وأكدتا على ضرورة الارتقاء بالتعاون الاقتصادي في قطاعات واعدة على غرار النسيج والصناعات الصيدلانية والطاقات المتجددة والصناعات الخفيفة، والاستثمار الأمثل في شبكة اتفاقيات التبادل الحر التي تربط البلدين بعدد من الشركاء الدوليين.

 

واختُتمت أشغال الندوة بمداخلة للسيد المدير العام لمكتب إفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية البنغلاديشية، أعقبتها الكلمة الختامية لرئيس غرفة دكا، والتي تم خلالها تأكيد أهم مخرجات اللقاء، والمتمثلة في:

 

- تحديد الإطار الزمني المبدئي وتشكيلة الوفد التجاري المغربي.

- منح الأولوية للقطاعات الواعدة خلال لقاءات الأعمال الثنائية.

- إعداد خارطة طريق واضحة للخطوات المقبلة تحضيراً لزيارة الوفد المغربي إلى دكا.

 

وقد ثمن المشاركون العزيمة المشتركة للجانبين من أجل تحويل هذه الدينامية إلى شراكات ومشاريع ملموسة، معتبرين أن هذه الندوة تمثل محطة محورية في مسار التعاون الواعد بين المغرب وبنغلاديش.