جلسة عمل بين الغرفة واتحاد المقاولات الصغرى والصغيرة لنقل المستخدمين بالمغرب لمناقشة سبل التعاون.

حرصا منها على تأطير ومواكبة الجمعيات المهنية، والانفتاح على المشاكل التي تعرفها القطاعات التي تمثلها، والمساهمة في إيجاد حلول لها، عقد السيد رشيد سامي، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط، سلا، القنيطرة، بتوصية من السيد رئيس الغرفة، لقاء مع ممثلي اتحاد المقاولات الصغرى والصغيرة لنقل المستخدمين بالمغرب، وذلك يوم الاثنين 6 أبريل 2026، بمقر الغرفة بالرباط.

 

اللقاء الذي شارك فيه كل من السيد محمد الرفاعي رئيس الاتحاد، والسيد عبد اللطيف مشفوع الكاتب العام للاتحاد، خصص للتعريف بالاتحاد، ومناقشة بعض الإشكالات والتحديات التي يواجهها قطاع نقل المستخدمين والحلول الممكنة لها، فضلا عن مناقشة سبل التعاون بين الاتحاد والغرفة.

 

وقد ركز هذا الاجتماع على مناقشة إشكالية القانون المنظم لقطاع نقل المستخدمين ولا سيما دفتر التحملات الخاص بممارسة هذا النشاط والذي يمنع المناولة في هذا القطاع، وهو ما يطرح مجموعة من الإكراهات على الشركات الصغرى والصغيرة جدا العاملة في القطاع، والتي تحد من فرص ولوجها لهذا السوق أو تضطرها للاشتغال بدون ضمانات قانونية تحميها، مقترحين في هذا السياق مراجعة القانون والسماح بالمناولة.

 

كما وطرح ممثلو الاتحاد الإشكاليات الضريبية التي تواجهها بعض الشركات المتوقفة عن النشاط، مقترحين الاستفادة من مسطرة تسوية خاصة من مديرية الضرائب لتسوية وضعيتهم الجبائية.

 

وفي هذا الإطار فقد أكد السيد رشيد سامي على أن الغرفة مستعدة للعمل مع مهنيي القطاع لحل المشاكل التي يواجهونها في حدود ما تسمح به اختصاصات الغرفة، حيث أكد بأن الغرفة مستعدة لتسهيل التواصل مع السلطات الحكومية المختصة للنظر في مقترحات الاتحاد الخاصة بمراجعة الجانب المتعلق بالمناولة في القانون المنظم للقطاع.

 

وفيما يخص المشاكل الضريبة التي تعاني منها بعض المقاولات العاملة في القطاع، فقد أشار السيد رشيد سامي إلى أن مديرية الضرائب تقدم مجموعة من الحلول في هذا الإطار، حيث تقوم بتسويات خاصة بكل قطاع على حدة، فضلا عن الإعفاءات العامة التي تقدمها لكل الشركات، مقترحا في هذا الصدد على الاتحاد القيام بتشخيص كل الحالات التي تواجه مشكلات ضريبية ووضع ملف خاص بها لتسهيل عملية التواصل مع السلطات المعنية بخصوصها وتسهيل عملية تتبع الملف ومواكبته.

 

اللقاء كان مناسبة لدراسة سبل التعاون بين الغرفة والاتحاد، فقد تم في هذا الإطار مناقشة سبل دعم الغرفة للاتحاد من أجل إنشاء مجموعات ذات النفع الاقتصادي على صعيد الجهة لتطوير القطاع والرفع من مردودية مهنييه، وأيضا سبل دعمه لإيجاد حلول تفضيلية لصالح الفاعلين المحليين في القطاع من أجل الاستفادة من الفرص التي تتيحها المناطق الصناعية على مستوى سوق نقل المستخدمين. كما واقترح السيد رشيد سامي إمكانية دعم الغرفة للاتحاد في مجال التأطير والتكوين لفائدة أعضاءه.

 

وفي ختام هذا اللقاء، أكد السيد رشيد سامي على استعداد الغرفة لدعم مهنيي قطاع نقل المستخدمين لتطوير نشاطهم الاقتصادي والرفع من مردوديتة، وكذا مساعدتهم في إيجاد حلول لمشاكلهم، مؤكدا في نفس السياق على ضرورة قيام الاتحاد بتعبئة أعضائه من أجل التكوين وتعريفهم بالقوانين المنظمة لنشاطهم، وتجويد طرق عملهم ووضع استراتيجيات خاصة بذلك.