المنتدى الأول للاستثمار بإقليم الخميسات، تحت شعار "إقليم الخميسات: مجال الفرص الواعدة للاستثمار المستدام".

 يوم الثلاثاء 10 مارس 2026 وعلى الساعة العاشرة صباحا بالمركز الثقافي الأطلس بالخميسات وتحت رئاسة السيد عامل إقليم الخميسات، نظم منتدى الخميسات للتنمية المجالية بشراكة مع عمالة إقليم الخميسات وغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الرباط سلا القنيطرة- ملحقة الخميسات، "المنتدى الإقليمي الأول للاستثمار بإقليم الخميسات"، تحت شعار "إقليم الخميسات: مجال الفرص الواعدة للاستثمار المستدام".

 

وقد حضر هذا المنتدى عدد من المسؤولين والإداريين والفاعلين الاقتصاديين والباحثين والخبراء بالإضافة إلى أعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات وأعضاء ومنخرطي منتدى الخميسات للتنمية المجالية وممثلي المنابر الإعلامية وأطر الغرفة.

 

وبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والإنصات للنشيد الوطني، افتتحت السيدة رئيسة منتدى الخميسات للتنمية المجالية التظاهرة بكلمة أكدت من خلالها على أهمية عقد هذا اللقاء بالخميسات ، مذكرة بأهدافه والآفاق الواعدة للاستثمار والفرص المتاحة بالإقليم.

 

من جانبه قدم السيد العامل كلمة توجيهية حول الإمكانات والمؤهلات والفرص الاستثمارية المتاحة حسب القطاعات الإقتصادية، مؤكدا عزمه تشجيع الاستثمار وتأهيل الإقليم لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية ومجالية مستدامة تماشيا مع توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

 

 

من جهته، أكد السيد محمد المزالي، نائب رئيس الغرفة الجهوية في مداخلته أن إقليم الخميسات يصنف كمجال للفرص الواعدة للاستثمار المستدام وقطبا خصبا لخلق الثروات وفرص الشغل نظرا للمؤهلات والإمكانات الإقتصادية والسياحية الهائلة التي يزخر بها ولموقعه الاستراتيجي المتميز وقربه من أهم المراكز الحضرية والبنيات التحتية الحيوية.

ولضمان جاذبية إقليم الخميسات في مجالي الاستثمار والتنمية، أشار الى ضرورة تقديم مقترحات لتعزيز الاستثمار بإقليم الخميسات، من خلال خلق وتأهيل بنيات الإستقبال لإنجاز المشاريع الصناعية والتجارية والسياحية، بالإضافة إلى جعل الإدارة في خدمة المستثمر من خلال خلق مركز لتبسيط الإجراءات الإدارية.

كما أكد أن تحسين مناخ الاستثمار بالإقليم، يفتح آفاقا واعدة للاستثمار بالقطاعات الاقتصادية كالسياحة وخاصة القروية والنقاهة الصحية، والقطاع الفلاحي خاصة تطوير الفلاحة السقوية والصناعات الغذائية من خلال استغلال سدي القنصرة وولجة السلطان. بالإضافة إلى قطاعات الصناعة والتجارة والصناعة التقليدية لما لهم من مؤهلات طبيعية وبشرية ستمكنهم من المساهمة في خلق الثروات وفرص الشغل.

 

  ولتنزيل هذه المشاريع، فقد أكد على ضرورة إنجازها في إطار تعاقدي وتشاركي لتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي وعدالة مجالية، معبرا عن استعداد الغرفة للإنخراط والمساهمة في هاته المشاريع.

 

تضمنت أشغال المنتدى جلستين تمحورتا حول المواضيع التالية:

 

 

- الجلسة الأولى: أية استراتيجية من أجل إقليم الخميسات كمجال ترابي جذاب للاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية.

- الجلسة الثانية: التسويق الترابي والتحفيزات الاستثمارية: رافعتان أساسيتان لتعزيز جاذبية إقليم الخميسات.

 

وعلى إثر ذلك، تدخل الحاضرون حول العديد من القضايا التي تهم الاستثمار ووسائل وآليات النهوض به لتحقيق تنمية مجالية مستدامة بإقليم الخميسات.

 

وبعد تلاوة التوصيات التي تبناها المنتدى، قدم السيد عامل إقليم الخميسات كلمة ختامية أكد من خلالها على ضرورة تنزيل الأوراش التنموية بالإقليم لتأهيله وجعله قطبا جذابا للاستثمار.

 

واختتمت أشغال المنتدى الأول للاستثمار بإقليم الخميسات بعد تكريم بعض الفعاليات وتلاوة البرقية المرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.