عامل إقليم الخميسات يفتَتِح المنتدى الجهوي للتاجر إلى جانب السيد حسن صاخي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة .

 في إطار تخليد الذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين و احتفالا باليوم الوطني للتاجر، انطلقت فعاليات النسخة الثانية من المنتدى الجهوي للتاجر، الذي تنظمه غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط–سلا–القنيطرة (ملحقة الخميسات)، بشراكة مع المجلس الجماعي للمدينة أيام  28 و 29  و  31يوليوز 2025.

 

و بساحة الحسن الأول بمدينة الخميسات أشرف عامل إقليم الخميسات، عبد اللطيف النحلي، إلى جانب السيد حسن صاخي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لفعاليات هذا الحدث الاقتصادي الهام، بحضور عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين وممثلي الهيئات المهنية والتجارية.

 

استُهلت، أشغال المنتدى بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس الغرفة، حسن صاخي، أكد من خلالها أن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم الحركية التجارية والاقتصادية بالإقليم، من خلال تشخيص الإكراهات الظرفية والبنيوية التي يعرفها القطاع، واقتراح حلول عملية تروم الإقلاع التجاري وعصرنة الممارسات التجارية.

 

من جانبه، استعرض محمد مزالي، نائب رئيس الغرفة، أبرز توصيات المنتدى، والتي همّت بالأساس؛ التعريف بالمؤهلات الاقتصادية وآفاق الاستثمار بالجهة، إحداث مركز لتجميع وتبسيط المساطر الإدارية، دعم التنسيق لتسريع رخص مزاولة الأنشطة الاقتصادية، وتمكين التجار من الاستفادة من مقتضيات قانون الاستثمار الجديد.

 

وفي السياق ذاته، عبّر رئيس جماعة الخميسات، حسن ميسور، عن فخره باحتضان المدينة لهذا المنتدى الهام، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل لبنة جديدة في مسار دعم آليات الديمقراطية التشاركية وتكريس أسس الحكامة الترابية والتنمية المحلية المستدامة.

 

وشهدت، فعاليات المنتدى أيضاً تدخل نبيل النوري، ممثلاً عن التنسيقية الوطنية للهيآت الأكثر تمثيلية، حيث أبرز المكتسبات التي تحققت لفائدة التجار، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية على أزيد من 500 ألف تاجر، وتحقيق خطوات مهمة في مسار العدالة الضريبية وعصرنة القطاع.

 

وعقب الجلسة الافتتاحية، قام عامل الإقليم والوفد المرافق له بزيارة أروقة معرض المنتدى الجهوي للتجار المنظم بساحة حي السلام، والذي عرف مشاركة واسعة لمؤسسات عمومية وخدماتية وبنكية، إضافة إلى شركات وتعاونيات.

 

واختتم الحفل الرسمي بتكريم عدد من التجار المتميزين على مستوى عمالات وأقاليم الجهة، في لحظة اعتراف بمجهوداتهم ومساهماتهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي، قبل أن تُتلى برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.